مجمع البحوث الاسلامية

244

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الّذي يجمع المدّة يسمّى : بيضة . وإذا خرج ذلك بالعصر من موضع العين فقد أفاق صاحبه . ( 2 : 343 ) وبيض الجرح والخراج والحبن : الوعاء الّذي يجمع فيه الصّديد ، إذا خرج برئ وصلح . وقد يسمّون ما في بطون إناث السّمك : بيضا ، وما في بطون الجراد : بيضا ، وإن كانوا لا يرون قشرا يشتمل عليه ، ولا قيضا يكون لما فيه حضنا . ( 4 : 337 ) ابن أبي اليمان : البيض : بيض الرّؤوس . والبيض : بيض الطّير . ( 498 ) المبرّد : العرب تقول للرّجل الكريم : هو بيضة البلد ، يمدحونه ، ويقولون للآخر : هو بيضة البلد ، إذا ذمّوه . فالممدوح يراد به البيضة الّتي تصونها النّعامة وتوقّيها الأذى ، لأنّ فيها فرخها ، فالممدوح من هاهنا ، فإذا انفلقت وانقاضت عن فرخها ، رمى بها الظّليم فتقع في البلد القفر ، من هاهنا ذمّ الآخر . ( الأزهريّ 12 : 85 ) ابن دريد : البيض : معروف ، جمع : بيضة . والبيض : داء يصيب الخيل في قوائمها . والبيضة : الأرض البيضاء الملساء . والأبيض : عرق في حالب البعير والإنسان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 305 ) القاليّ : وابتاضه اللّه وابتاضهم اللّه ، وابتاض بنو فلان بني فلان ، إذا أتوا عليهم وعلى أموالهم . والبيضة : المعظم ، ومنه : هذا البلد بيضة الإسلام ، أي مجتمعه ، كما تجمع البيضة الّتي على الرّأس الشّعر . ( ذيل الأماليّ والنّوادر : 60 ) الأزهريّ : [ نقل قول اللّيث ثمّ قال : ] ويقال : غراب بائض ، وديك بائض ، وهما مثل الوالد . قلت : يقال : دجاجة بائض ، بغير هاء ، لأنّ الدّيك لا يبيض . وقال غير اللّيث : بيضة العقر : بيضة يبيضها الدّيك مرّة واحدة ، ثمّ لا تعود ، تضرب مثلا لمن يصنع صنيعة إلى إنسان ، ثمّ لا يربّها بمثلها . باض الحرّ ، إذا اشتدّت . ( 12 : 84 ) قال اللّيث وغيره : إذا قالت العرب : فلان أبيض وفلانة بيضاء ، فالمعنى نقاء العرض من الدّنس والعيوب . [ ثمّ استشهد بشعر ] وهذا كثير في كلامهم وشعرهم لا يذهبون به إلى بياض اللّون ، ولكنّهم يريدون المدح بالكرم ونقاء العرض من العيوب والأدناس . وإذا قالوا : فلان أبيض الوجه وفلانة بيضاء الوجه ، أرادوا نقاء اللّون من الكلف والسّواد الشّائن . ( 12 : 87 ) وبيضاء بني جذيمة : في حدود الخطّ بالبحرين . ( 12 : 88 ) يقال : بيّضت الإناء ، إذا فرّغته ، وبيّضته ، إذا ملأته ، وهذا من الأضداد . وقال ابن بزرج : قال بعض العرب : يكون على الماء بيضاء القيظ ، وذلك عند طلوع الدّبران إلى طلوع سهيل . قلت : والّذي حفظته عن العرب : يكون على الماء حمراء القيظ ، وحمرّ القيظ ، وحمارّة القيظ .